الإمام زين العابدين ( ع )
56
صحيفه كامله سجاديه با ترجمه فارسى شاهرودى
( 8 ) ( وَكَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الِاسْتِعَاذَةِ مِنَ الْمَكَارِهِ وَسَيِّئِ الْأَخْلَاقِ وَمَذَامِّ الْأَفْعَالِ : ) ( 1 ) اللَّهُمَّ إِنيِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَيَجَانِ الْحِرْصِ ، وَسَوْرَةِ الْغَضَبِ ، وَغَلَبَةِ الْحَسَدِ ، وَضَعْفِ الصَّبْرِ ، وَقِلَّةِ الْقَنَاعَةِ ، وَشَكَاسَةِ الْخُلُقِ ، وَإِلْحَاحِ الشَّهْوَةِ ، وَمَلَكَةِ الْحَمِيَّةِ ( 2 ) وَمُتَابَعَةِ الْهَوَى ، وَمُخَالَفَةِ الْهُدَى ، وَسِنَةِ الْغَفْلَةِ ، وَتَعَاطِي الْكُلْفَةِ ، وَإِيثَارِ الْبَاطِلِ عَلَى الْحَقِّ ، وَالْإِصْرَارِ عَلَى الْمَأْثَمِ ، وَاسْتِصْغَارِ الْمَعْصِيَةِ ، وَاسْتِكْبَارِ الطَّاعَةِ . ( 3 ) وَمُبَاهَاةِ الْمُكْثِرِينَ ، وَالْإِزْرَاءِ بِالْمُقِلِّينَ ، وَسُوءِ الْوِلَايَةِ لِمَنْ تَحْتَ أَيْدِينَا ، وَتَرْكِ الشُّكْرِ لِمَنِ اصْطَنَعَ الْعَارِفَةَ عِنْدَنَا ( 4 ) أَوْ أَنْ نَعْضُدَ ظَالِماً ، أَوْ نَخْذُلَ مَلْهُوفاً ، أَوْ نَرُومَ مَا لَيْسَ لَنَا بِحَقٍّ ، أَوْ نَقُولَ فِي الْعِلْمِ بِغَيْرِ عِلْمٍ ( 5 ) وَنَعُوذُ بِكَ أَنْ نَنْطَوِيَ عَلَى غِشِّ أَحَدٍ ، وَأَنْ نُعْجِبَ بِأَعْمَالِنَا ، وَنَمُدَّ فِي آمَالِنَا ( 6 ) وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ سُوءِ السَّرِيرَةِ ، وَاحْتِقَارِ الصَّغِيرَةِ ، وَأَنْ يَسْتَحْوِذَ عَلَيْنَا الشَّيْطَانُ ، أَوْ يَنْكُبَنَا الزَّمَانُ ، أَوْ يَتَهَضَّمَنَا السُّلْطَانُ ( 7 ) وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ تَنَاوُلِ الْإِسرَافِ ، وَمِنْ فِقْدَانِ الْكَفَافِ ( 8 ) وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ ، وَمِنَ الْفَقْرِ إِلَى الْأَكْفَاءِ ، وَمِنْ مَعِيشَةٍ فِي شِدَّةٍ ، وَمِيتَةٍ عَلَى غَيْرِ عُدَّةٍ .